النووي

142

المجموع

فإن لي عيالا وقد شغلتموني عن التجارة فزادوه خمسمائة ) أخرجه البيهقي . أثر عمر ( أنزلت نفسي . . ) لم أجده وروى البخاري عن عائشة أن عمر لما استخلف أكل هو هو وأهله من المال واحترف في مال نفسه . أثر عمر ( بعث عمار وعبد الله بن مسعود . . ) أخرجه البيهقي . حديث ( ما أفلح قوم ولو أمرهم . . ) أخرجه البخاري من حديث أبي بكرة ( لن يفلح قوم وليتهم امرأة ) . أثر ( تحاكم عمر وأبي بن كعب . . . ) أخرجه البيهقي عن الشعبي ( كان بين عمر وأبى خصومة في حائط ، فقال عمر بيني وبينك زيد بن ثابت فانطلقا فطرق عمر الباب فعرف زيد صوته فقال : يا أمير المؤمنين ألا بعثت إلى حتى آتيك ؟ فقال في بيته يؤتى الحكم ) . أثر ( تحاكم عثمان وطلحة . . ) أخرجه البيهقي من رواية ابن أبي مليكة ( أن عثمان ابتاع من طلحة أرضا بالمدينة بأرض له بالكوفة ثم ندم عثمان فقال بعتك ما لم أره ، فقال طلحة إنما النظر لي لأنك بعث ما رأيت وأنا ابتعت مغيبا ، فجعلا بينهما جبير بن مطعم حكما ، فقضى أن البيع جائز وأن النظر لطلحة لأنه ابتاع مغيبا ) . حديث ( كتاب عمرو بن حزم . . ) رواه مالك والشافعي وعبد الرزاق والدارقطني عن معمر ، وأبو داود والنسائي عن الزهري مرسلا وابن حبان والحاكم والبيهقي موصولا ، وفرقه الدارمي في مسنده ، وقد اختلف أهل الحديث في صحته ، فقال أبو داود لا يصح ، وقال ابن حزم صحيفة عمرو بن حزم منقطعة لا تقوم بها حجة ، وسليمان بن داود من الرواة لها متفق على تركه ، وقال عبد الحق عنه ضعيف ، وقال أبو زرعة عرضته على أحمد فقال ليس بشئ ووثق بن حبان سليمان بن داود الخولاني الراوي عن الزهري ، وقال ليس هو الحراني ، قال الحافظ : ولولا أن الحكم بن موسى وهم في قوله سليمان بن داود وإنما هو سليمان بن الأرقم لكان لكلامه وجه صحيح ، وصححه الحاكم والبيهقي وقال ابن عبد البر : هذا كتاب مشهور يستغنى بشهرته عن الاسناد . ( قلت ) وما كان لمثل هذا الحافظ بن عبد البر الذي شهد ابن حزم لكتابه